مقال حواري حول: المضاربة في التطبيقات المعاصرة وتحدياتها

مع الدكتور: محمد فخري صويلح؛
خبير المصرفية الإسلامية والأوقاف

حاوره: الدكتور هشام أيت السي علي

رئيس المركز المغربي للاقتصاد التشاركي

تفاصيل الحوار؛
أشار الدكتور محمد فخري صويلح، خبير المصرفية الإسلامية والأوقاف بالأردن، في الحوار الذي أجرته معه مجلة تشارك، إلى أن البنوك الإسلامية حققت نموًا مستدامًا في العقود المعتمدة على المضاربة في بعض الدول الإسلامية، ويتوقع أن يستمر نمو الأصول المصرفية الإسلامية بمعدلات مرتفعة في السنوات القادمة. وأكد فضيلته أن عقد المضاربة يتوافق تمامًا مع الشريعة الإسلامية، لأنه يعتمد على المشاركة في الربح والخسارة بدون ضمان للربح أو العائد، وهو ما يعزز ثقة العملاء في المنتجات المالية الإسلامية.

واعتبر الخبير الأردني عقد المضاربة في البنوك الإسلامية من العقود الناجحة والمستقرة في بعض التطبيقات والتجارب، غير أنه لم يخف توجسه من مستقبل هذا العقد، بالنظر إلى التوجه العام نحو عقود المرابحة والتي توفر للبنك ضمانًا أكبر لاسترداد رأس المال وتحقيق أرباح ثابتة، حيث تكون المخاطر أقل مقارنةً بالمضاربة، بالإضافة إلى فرض قيود تنظيمية ورقابة أشد على عقود المضاربة، من قبل بعض البنوك المركزية، ما أدى إلى تعقيد الإجراءات وزيادة التكاليف المرتبطة بتطبيقها، بالإضافة إلى التحديات التي يعرفها العقد على المستوى الفني والتدقيق الشرعي.

ورغم كل هذه التحديات، إلا أن ضيف المجلة، قدم مجموعة من الحلول والتطلعات لتجاوز كل الصعوبات العملية والشرعية من أجل تعزيز الثقة في هذه العقود على مستوى الدول الإسلامية وداخل الأسواق المالية الدولية. إليكم الحوار كاملا.

إرسال التعليق